بعض الحقائق المفيدة حول التسمم الحملي

الكاتب: رامي -
بعض الحقائق المفيدة حول التسمم الحملي
"

بعض الحقائق المفيدة حول التسمم الحملي.

الاسباب الدقيقة لحدوثتسمم الحملغير معروفة حتى الان، على الرغم منان هناكباحثين يشتبهون انسوء التغذية، وارتفاعالدهون في الجسماوتشويش فيتدفق الدمالى الرحميمكن ان تكوناسباب محتملة. فهناك مجموعة من النساء هن اكثر تعرضا لخطر حدوث المرض عن غيرها من النساء وذلك يعود لعدة عوامل، والكشف المبكرلتسمم الحمليقلل من خطر حدوث مضاعفات ويسمح بالعلاج السريع في الوقت المناسب، مما يحسن من نتائج الحمل.

اليكم بعض الحقائق عن تسمم الحمل:

- تسمم الحملهو مرض قد يحدث لدى كل امرأة ابتداءا منالشهر الخامس من الحمل،حيث يصيب واحده من بين عشرين امرأة. وتعتبر النساء اكثرتعرضا لخطر حدوث تسمم الحمل في الحالات التالية:

  • يحدث بنسبة أكبر لدى النساء خلال الحمل الأول.
  • اذا كان لدى المراة تاريخ عائلي لتسمم حمل لاحد الاقارب، مثل: الام، الخالة، الاخت.
  • اذا كانت المرأة تعاني من السمنة.
  • اذا حملت المراة بعمر أقل من 20 أو أكثر من 35.
  • لدى النساء اللاتي يعانين منمرض السكري، وأمراض الكلى أو ارتفاع ضغط الدم قبل الحمل.
  • ويحدث في الحمل المتعدد الأجنة: التوائم، اوالحمل بثلاثة توائم.

-يعبرعنتسمم الحملبارتفاع خطير في ضغط الدم، وتضرر في جهازي الكلى والكبد، وتضررفي نظام التخثر وانخفاض الصفائح الدموية في الدم. وفي ذروة المرض تحدث التشنجات والسكتة الدماغية، مما يشكل خطرا حقيقيا على حياة الأم والجنين.

-يعتبرتسمم الحملالسبب الثاني لحدوث الوفيات بين النساء الحوامل، ولكن بنسب قليلة، ويعود السبب الى سرعة توليد الحامل تحسبا لحدوث مضاعفات خطيرة تؤثرعليها وعلى الجنين. وفي اغلب الاحيان، يتخذ الفريق الطبي قرار اجراء ولادة مبكرة لانقاذ حياة الام، بالرغم من ان هذا القرارقد يشكل خطرا على الجنين. وفي حالة انقاذ الجنين، غالبا ما يولد خداج ويعاني من انخفاض الوزن، ومن رئتين غير متطورتين، وتضرر البصر، وانخفاض الحركة وضعف الادراك.

- بعض النساء اللاتي اصبنبتسمم الحمللا تتعافين من المضاعفات بعد الولادة حتى بعد عدة سنوات من ذلك.

- يعتبرتسمم الحملأحد عوامل الخطر لأمراض القلب والأوعية الدموية للأم في العقد الرابع من حياتها، ويقلل من حياة الأم بمتوسط عشرسنوات، ويزيد من مخاطرالموت المبكر للمواليد، بسبب خطر الإصابة بمرض السكري والسمنة.

- يقلل الكشف المبكرلتسمم الحملبشكل ملحوظ من المخاطر والمضاعفات، فهو يساعد الاطباء على التشخيص المبكر للمرض، وكذلك للكشف المبكر عن النساء الاكثر تعرضا لخطر حدوث المرض، ويساعد ايضا على تقديم العلاج المبكر بواسطة: اضافات الكالسيوم، حامض الفوليك، الاسبرين بجرعة منخفضة وبواسطة وسائل إضافية، وجدت انها فعالة في الوقاية من المرض والحد من حدته. ويستخدم الكشف المبكر كوسيلةوقاية من تسمم الحمل يحمي الأم من مضاعفات خطيرة أثناء الحمل والولادة، وعلى المدى الطويل يقلل من وفيات الخدج، ومن المضاعفات لدى الأطفال.

- يتم مؤخرا اجراء اختبار جديد للكشف المبكر عنتسمم الحمل، يسمى اختبار البروتين المشيمي. وهو عبارة عن اختبار دم بسيط يجرى للنساء الحوامل في الاسبوع ال 7-13 من الحمل، ويسمح للمرة الأولى، بالتنبؤ لخطر حدوث المرض بعد ستة أشهر. اثناء البحث عن وسائل التنبؤ، تم فحص عشرات الطرق للتنبؤ بالمرض قبل ظهورالأعراض، ولكن الجانب السلبي لهذه الطرق انه يتم اكتشاف المرض في مراحل متقدمة من الحمل، حيث تكون امكانية منع حدوثه محدودة جدا، وتكون الولادة المبكرة خطرة وقد تتسبب في وفاة الجنين.

يفضل اجراء اختبار فحص البروتين المشيمي الذي يمكن الاطباء من التنبؤ بتسمم الحمل قبل ظهورالأعراض بفترة طويلة. فالكشف المبكر للمرضفي بداية الحملينقذ حياة النساء، حيث يتم تحويل النساء المعرضات للخطر إلى عيادة الحوامل للمتابعة الحثيثة، واجراء فحوصات اضافية من اجل الحصول على العلاج الأمثل، ويقلل من المخاطر ويحسن نتائج الحمل.

"
شارك المقالة:
83 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook