جفاف العين

الكاتب: رامي -
جفاف العين
"

جفاف العين

جفاف العيون

تُساعد الدموع على ترطيب العين، وتقلل من خطر إصابتها بالعدوى، كما تحافظ على سلامة وصحَّة سطح العين، أو ما يُسمَّىبالقرنيّة، وفي حال عدم إنتاج العين لكمِّيات كافية من الدموع فهذا يجعل من الصعب المحافظة على صحَّة العين، ويُسبِّبجفاف العين، ويحدث هذا لأسباب كثيرة، منها: استعمال العدسات اللاصقة، وبعض أنواع الأدوية، والمناخ، والتغيُّرات الهرمونيّة التي تحدث بعد انقطاع الدورة الشهريّة عند النساء.

نصائح مهمَّة في جفاف العين

قد تُساعد بعض التغيرات والعادات اليومية على التخلُّص منجفافالعين، ومنها:

  • إغلاق العينين لمُدَّة عشر ثوانٍ كلّ خمس إلى عشر دقائق في حال الإصابة بجفاف العين نتيجة عدم الترطيب الكافي خلال القراءة، أو مشاهدة التلفاز لفترات طويلة؛ وذلك من لإراحة العين، وإعادة ترطيبها.
  • تناول حبوب زيت السمك، أو أيِّ عنصر غذائي غني بالأوميغا 3 يوميّاً؛ لمنع حدوث جفاف في العين.
  • استخدام مرشحات الهواء (بالإنجليزيّة: Air filter) في حال وجود رياح مغبرة؛ لأنَّ الغبار يزيد من أعراض جفاف العين.
  • استخدام مرطبات الهواء ليُصبح الهواء رطباً، ممَّا يُقلِّل من تبخُّرالدموعمن العين، ويزيد من راحة العينين.
  • تجنُّب الحركة السريعة للهواء من المراوح؛ لأنَّها تزيد من جفاف العين.
  • استخدام الدموع الصناعيّة (بالإنجليزيّة: Artificial tears) على شكلقطرات للعين؛ لترطيب سطح العين، ويُمكن استخدامها أربع مرَّات يوميّاً، أو كُلَّما دعت إليها الحاجة، ويوصي الأطباء بالمحلول الخالي من الموادّ الحافظة لأولئك الذين يرغبون في استخدام الدموع الصناعيّة أكثر من ستِّ مرَّات في اليوم.

مضاعفات جفاف العين

لا يُعاني الأشخاص المصابون بجفاف العين من أيّة مضاعفات تدعو للقلق، ولكن من الممكن أن يُؤثِّر ذلك في الأنشطة اليوميّة، مثل: مشاهدة التلفاز، أو القراءة، ويُعدُّ الأشخاص المصابون بجفاف العين الشديد مُعرَّضين للإصابةبعدوىفي العين، ممَّا قد يتسبَّب بحدوث مشاكل في القرنيّة، مثل: التندب، والترقق، والانثقاب، ونتيجة لذلك قد يحصل تلف في العين، أو فقدان العين للرؤية.

أسباب جفاف العين

تتكوَّن الدموع من الماء، والمخاط، والزيت الدُّهني، ويحافظ هذا الخليط على سلاسة ونقاء العين، كما يحمي هذا الخليط العين التعرض للعدوى، ومن الممكن أن يحدث جفاف العين نتيجة العديد منالأسباب، سيتمّ ذكرها بالتفصيل في ما يأتي:

زيادة تبخُّر الدموع

يزداد مُعدَّل تبخُّر الدموع من العين نتيجة لعِدَّة عوامل، ومنها:

  • الرمش أقل من المعتاد، ويحدث هذا نتيجة للتركيز الكبير سواء أثناء القيادة، أو القراءة، أو العمل على الحاسوب.
  • وجود مشاكل في الجفن.
  • التعرُّض للهواء الجاف، والدخان، والرياح.

خلل في تركيب الدموع

تتكوَّن الدموع من الماء، والزيت، والمخاط، ويُؤدِّي حدوث أيُّ خلل في هذه المُكوِّنات الثلاث إلى حدوث جفاف في العين، وتحصل العين على الزيت المُكوِّن للدموع من غُدَّة صغيرة على حافَّة الجفن، وفي بعض الأحيان يحدث انسداد لهذه الغُدَّة، ممَّا يمنع وصول الزيت إلى العين، ويُعَدُّ هذا الانسداد شائعاً لدى المصابينبالتهاب الجفن.

تقليل تصنيع الدموع

يحدث جفاف العين نتيجةً لعدم قدرة العين على تصنيع كمِّيات كافية من الدموع، ويحدث هذا نتيجة لعِدَّة عوامل، ومنها:

  • تضرُّر الغُدَّة الدمعيّة نتيجة الالتهابات أو الإشعاعات.
  • إجراء عمليّةالليزرالجراحيّة في العين.
  • تناول بعض أنواع الأدوية، مثل: مُضادَّات الحساسيّة، وأدوية حبِّ الشباب، وأدوية ارتفاع ضغط الدم، وحبوب منع الحمل، ومُضادَّات الاكتئاب، وأدوية مرض الباركنسون، ومزيلات الاحتقان.
  • الإصابة ببعض الحالات الصحِّية، مثل: مشاكلالغُدَّة الدرقيّة، ونقص فيتامين أ، وداء السكَّري، والتهاب المفاصل الروماتويدي، ومرضالذئبةالجلدي.

أعراض جفاف العين

يتسبَّب جفاف العين بظهور بعضالأعراض، ومنها:

  • الشعور بوجود حبيبات، مثل: الرمل في العين.
  • وجود حرقة، أو حكَّة في العين.
  • الحساسيّة من الضوء.
  • تدمع العينين بغزارة.
  • صعوبة استخدام العدسات اللاصقة.


من الجدير بالذكر أنَّ الدموع الغزيرة لا تُعَدُّ عرضاً شائعاً عند المصابين بجفاف العين، وتحتوي هذه الدموع على كمِّيات من الماء أكثر من الدموع الطبيعيّة، ولا تستطيع هذه الدموع ترطيب العين كما تفعل الدموع الطبيعيّة.

تشخيص جفاف العين

يتحدَّث الطبيب في العادة مع المريض عن الصحَّة العامَّة للمصاب، وأعراض المرض، والتاريخ المرضي للمصاب، وقد يُجري الطبيب فحصاً بدنيّاً كاملاً، أو اختباراً للدم للتأكُّد من عدم وجود أمراض مناعيّة، ويُجري طبيب العيون المُختصِّ الفحص من خلال ما يأتي:

  • تحليل الدموع (بالإنجليزيّة: Analysis of the tears) من أجل التأكُّد من عدم وجود نوعيّة غير طبيعيّة للدموع.
  • اختبار شيرمر، حيث يتمّ وضع ورقة ترشيح أسفل الجفن، ويتمّ قياس كمِّية الدموع على الورقة بعد خمس دقائق؛ وذلك للتأكُّد من عدم وجود خلل في إنتاج الدموع.
  • وضع صبغة فيالعينللكشف عن وجود بقع جافَّة في القرنيّة.

أغذية تحافظ على صحَّة العين

هنالك العديد من الأغذية التي تحافظ علىصحَّة العين، ومنها:

  • فيتامين أ:يُعَدُّنقص فيتامين أمن الأسباب الشائعة لحدوث فقدان النظر في العالم، حيث يُعتبَر ضروريّاً للحفاظ على مستقبلات الضوء في العين، كما أنه يحمي العين من الجفاف، والعشى الليلي (بالإنجليزيّة: Night blindness)، ويُمكن الحصول عليه من خلال تناول الأغذية الحيوانيّة، مثل: صفار البيض، والكبدة، ومشتقات الألبان، كما يُمكن الحصول عليه من بعض النباتات، مثل: اللفت، والجزر، والسبانخ.
  • الأوميغا 3:تُعَدُّ الأوميغا 3 من العناصر المهمّة لصحَّة العين، حيث يُساعد تناوله على حماية العين من الجفاف، كما يُؤدِّي تناول مُكمِّلات الأوميغا 3 مُدَّة ثلاثة شهور متواصلة إلى التقليل من أعراض جفاف العين، وزيادة إنتاج الدموع، وتُعَدُّ الأسماك الزيتيّة أفضل مصدر للحصول على الأوميغا 3، أو من الممكن تناولها على شكل مُكمِّلات غذائيّة يتمّ استخلاصها من الأسماك، أو الطحالب.
  • فيتامين د:يلعب فيتامين د دوراً مهمّاً في حماية العين من الجفاف، وتحسين نوعيّة الدموع التي تُغطِّي سطح العين، والتقليل من الالتهابات على سطح العين.
"
شارك المقالة:
97 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook