ماهي أمراض الغدد اللعابية وطرق معالجتها

الكاتب: رامي -
ماهي أمراض الغدد اللعابية وطرق معالجتها
"

ماهي أمراض الغدد اللعابية وطرق معالجتها

  • تُعتبر الغدد اللعابية واحدة من أهم الغدد الموجودة في جسم الإنسان حيث أن اللعاب الذي تقوم بإفرازه هذه الغدد له وظائف كثيرة جداً.
  • ومن هذه الوظائف ترطيب الفم وتنظيف الفم واللثة والأسنان، كما يساهم اللعاب في الوقاية من الالتهابات والفطريات والبكتيريا ويساعد اللعاب على تسهيل عملية هضم الطعام.
  • وتخضع عملية إفراز اللعاب إلى سيطرة الجهاز العصبي اللاإرادي، وتوجد بعض أنواع المحفزات التي تزيد من عملية إفراز اللعاب ومنها التفكير في الطعام أو وجود الطعام داخل الفم.

الغدد اللعابية وأمراضها

يُمكن أن تتم إصابة الغدد اللعابية بالكثير من الأمراض ومنها:

التحصي اللعابي:

  • ويحدث هذا المرض عند تشكيل الحصوات الغنية بالكالسيوم في الغدد اللعابية، وقد يكون سبب هذا المرض حدوث الجفاف أو انخفاض تناول الطعام وهو ما يزيد الطلب على اللعاب.

وغالباً ما لا يُصاحب هذا المرض أعراض ولكن قد تتسبب هذه الحصوات في إغلاق القنوات اللعابية وهو ما ينتج عنه الشعور بالألم خاصة وقت تناول الطعام.

التهابات الغدد اللعابية:

  • غالباً ما يحدث هذا المرض للأطفال الصغار أو كبار السن سببه البكتيريا والالتهابات التي تنتج عن وجود الحصوات.

ولابد من علاج هذه الالتهابات بطريقة سريعة حتى لا تحدث أي مُضاعفات أخرى مثل الإصابة بالعدوى الشديدة.

العدوى الفيروسية:

  • أي وجود عدوى فيروسية في الجسم قد يؤثر بالسلب على الغدد اللعابية ومن أمثلة هذه العدوى الفيروسية النكاف.

الخراجات:

  • والتي قد تنتج عن العدوى أو الأورام.

الأورام الحميدة:

  • وغالباً ما تحدث هذه الأورام في الغدة النكافية.

الأورام الخبيثة:

  • وهي نادرة الحدوث في الغدد اللعابية.

هل التهاب الغدد اللعابية خطير؟

عند حدوث أي التهابات في الغدد اللعابية لابد من العلاج الفوري حتى لا يقوم المريض بتعريض نفسه لأي مُضاعفات قد تحدث مثل:

  • الإصابة بالأمراض الفيروسية والبكتيرية: لأن الالتهابات قد تؤدي للإصابة بالبكتريا والفيروسات وتغزو هذه الفيروسات الغدد اللعابية وتدخل إليها وتؤثر على وظائفها.
  • مُضاعفات أخرى خطيرة: يؤدي إهمال أو تأخر علاج التهابات الغدد اللعابية إلى ظهور الخراريج وكبر حجمها وظهورها بالفم وهو ما يؤثر سلباً على التنفس وتناول الطعام.
  • ولتجنب كل هذه المُضاعفات لابد من إجراء الفحوصات اللازمة والإشاعات للتأكد من درجة الالتهابات وتناول الأدوية اللازمة بشكل فوري.

انتفاخ الغدد اللعابية تحت اللسان

  • قد يحدث انتفاخ الغدد اللعابية تحت اللسان بسبب قلة إفراز اللعاب داخل الفم والجفاف المستمر لفم المريض.
  • أو تعرض هذا المريض إلى جلسات للإشعاع الكيميائي بالفم.
  • أو إصابة المريض بالعدوى عن طريق اختلاطه بشخص آخر مُصاب.
  • ضعف مناعة الإنسان وإهماله لتنظيف أسنانه من الأسباب التي تتسبب في انتفاخ الغدد اللعابية.
  • الإصابة بمرض الأنيميا ينتج عنه انتفاخ الغدد اللعابية أيضاً.

أعراض سرطان الغدد اللعابية

  • وجود ورم أو تكتل بالقرب من الفك أو بفم الإنسان أو بالرقبة.
  • شعور المريض بوخز في الوجه.
  • صعوبة البلع لدى المريض.
  • عدم قُدرة المريض على فتح فمه بصورة كاملة.
  • وجود ألم باستمرار في منطقة الغدد اللعابية.
  • حدوث ضعف في العضلات التي تتواجد بأحد جانبي الوجه.

علاج سرطان الغدد اللعابية

العلاج بالجراحة:

  • وفي هذا النوع من العلاج يتم استئصال الغدد اللعابية وما يجاورها من القنوات التي امتد إليها السرطان، ومن المُضاعفات التي قد تترتب على الجراحة بطء عملية التئام الجروح والنزيف الحاد.

العلاج عن طريق الإشعاع:

  • وفي هذا النوع من العلاج يتم تسليط الإشعاع على الورم للقضاء عليه أو لبطء نموه وغالباً ما يكون هذا العلاج لخمسة أيام في الأسبوع ولمدة خمس أسابيع.

ومن المُضاعفات التي قد تنتج عن العلاج بالإشعاع الإصابة بالحروق أو التقيؤ والغثيان وحدوث صعوبة في البلع مع فقد شعور المريض بالتذوق جزئياً أو كلياً.

العلاج الكيماوي:

  • ويتم اللجوء لهذا النوع من العلاج عند حدوث انتشار السرطان في الجسم ويتم إعطاء هذا العلاج عن طريق الفم أو عن طريق الحقن.

ومن المُضاعفات التي قد تترتب على العلاج الكيماوي انخفاض مستوى كريات الدم الحمراء وكريات الدم البيضاء في الدم، والشعور بالقيء والغثيان، والشعور بالتعب والإعياء بصورة مستمرة.

علاج الغدد اللعابية بالأعشاب

أوراق وأزهار الخطمي:

  • يُمكنك صُنع عجينة من أوراق وأزهار الخطمي ثم تقوم بوضع هذه العجينة على الجزء المًصاب أو الجزء المتورم حتى يشفى.

البصل:

  • ويتم استخدام البصل عن طريق صنع عجينة منه ووضعها بشكل يومي حتى تمام عملية الشفاء.

الملفوف:

  • ويتم غسل أوراقه الخضراء ثم وضعها على النار وصنع عجينة منها حتى تقوم بوضع هذه العجينة على المكان المُصاب حتى يشفى.

الماء:

  • ويُنصح بتناول كميات كبيرة من الماء للقضاء على جفاف الفم.

زهرة البابونج:

  • حيث يتم غلي أزهار البابونج ثم وضعها في قطعة من القماش ووضعها على المنطقة المُصابة.

نبات المحلب:

  • حيث يتم غلي هذا النبات ثم تصفيته وعمل عجينة منه ووضعها على المكان المُصاب لتخفيف الألم.

أوراق الميرمية:

  • ويتم غليها وتناول ثلاثة أكواب بشكل يومي منها
"
شارك المقالة:
91 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook