كلمات أغنية لا وداع محمد عبده.
لا وداع بلبلي الصداح
راح وانطوى منه الجناح
ومضى البدر الذي اضاء
لياليّ الملاح
كان نوراً كان أنساً كان لهواً ومراح
ياليالي الحب هل عدتي
الى غير صباح
بلبلي غنى فأغنى وترنمنا غِناه
لم يدع للحب معنىً لم تصوره لغاه
لم يدع للوجْد
وحلّ الندم للشوق آه
لم يدع صوتاً ولا حساً
ولا همس شفاه
كان نوراً كان أنساً كان لهواً ومراح
ياليالي الحب هل عدتي
الى غير صباح
بلبلي علم نجوى الحب
عصفور الشجر
بلبلي لم يزل بالشدو
حتى هزّ اعطاف الحجر
بلبلي علّم فن الحب
احساس البشر
لم يزل فيهم انيناّ
وحنيناّ ووتر
كان نوراً كان أنساً كان لهواً ومراح
ياليالي الحب هل عدتي
الى غير صباح
لا وداع
لا وداع اليوم عندي لحبيب
ليس ما بيني وبين الحب
خفقات شراع
نحن جئنا لمعانٍ
لو ذهبنا لن تراع
والتقينا في ارتفاعٍ
وافترقنا في المتاع
كان نوراً كان أنساً كان لهواً ومراح
ياليالي الحب هل عدتي
الى غير صباح
لم يكن اعتزالًا بالمعنى الحرفي ولكنه كان قد توقف عن الظهور في الحفلات الغنائية ولمدة 8 سنوات (1989-1997)
وكانت لعدة أسباب خاصة، منها وفاة والدته وأيضًا مراجعة لما قدمه وما سيقدمه
ومع أنه ورغم الاعتزال قد قدم (أنشودة المطر) التي فجر فيها كل طاقاته اللحنية
من كلمات الشاعر بدر شاكر السياب وقدم أيضًا (البرواز)
وقدم أيضًا عدة جلسات مسجلة أنزلها على شكل ألبومات تحمل اسم (شعبيات)
وقدم ألبومات وطنية تحمل صورته بلباس عسكري
وكان يشارك بشكل سنوي في مهرجان الجنادرية
ولحن وقتها العديد من أوبريتات الجنادرية منها:
أرض الرسالات والبطولات ( كلمات : غازي القصيبي).
عرايس المملكة (؛ كلمات: إبراهيم خفاجي).
فارس التوحيد (؛ كلمات: بدر بن عبد المحسن).
أنشودة العروبة (؛ كلمات: غازي القصيبي).
الألبوم
لا وداع